كرسي صالون لويس السادس عشر منحوت يدوياً بنسيج داماسك
مصدر الإلهام التصميمي
يُعدّ كرسي SALCHA1971 تحيةً أمينة لحقبة لويس السادس عشر النيوكلاسيكية، التي تميّزت بأناقتها الرصينة وتناسقها المعماري وزخارفها الراقية. يتحدث المسند المقوّس برفق المُزيَّن بوردة زهرية منحوتة، والمساندان الملتفان، والأرجل المخروطية المضلّعة — بلغة بصرية دقيقة تنتمي إلى أثاث البلاط الفرنسي في أواخر القرن الثامن عشر. تُعيد Brass & Wood هذا الشكل الأيقوني إلى الحياة من القاهرة، جامعةً بين الحرفية الكلاسيكية وذوق المقتنِي المعاصر الرفيع.
المواد والتنجيد
يُصنع الإطار من خشب صلب مُعتَّق منحوت يدوياً على يد حرفيين مصريين مهرة، ويُشطَّب بدرجة عتيقة دافئة مدعوكة يدوياً تُبرز كل نقش وتفصيل. تُنجَّد المقعد والظهر ومساند الذراعين بقماش داماسك عاجي فاخر ذي نقش نباتي واسع المقياس — يمزج بين الكريمي والرمادي الناعم والشمبانيا الباهت — ليستحضر عظمة قصر فرساي. يوفر الحشو عالي الكثافة راحةً دائمة دون المساس بتناسب الكرسي الأنيق.
الحرفية اليدوية
كل عنصر في هذا الكرسي — من إفريز الطوابق المسننة على حافة المقعد إلى تيجان أوراق الأقنثا التي تتوّج كل ساق — يُشكَّل بالكامل يدوياً في ورشة Brass & Wood. التفاصيل المنحوتة حادة ومُفصَّلة بعمق، وهي سمة مميزة لالتزام العلامة التجارية بإنتاج أثاث على مستوى المتاحف. لا قطعتان متطابقتان تماماً؛ فالتفاوتات الطبيعية البسيطة في نسيج الخشب والتشطيب اليدوي تجعل كل كرسي تحفةً زخرفية فريدة.
التوضيع والتنسيق
مثالي كرسي تمييزي مستقل أو بالتزاوج في جناح صالون رسمي، يتناسب هذا الكرسي مع الديكورات الكلاسيكية والانتقالية والمتنوعة على حدٍّ سواء. ضعه بجانب كونسول، في ركن للقراءة، أو على جانبَي مدفأة ليستأثر بالاهتمام الذي يستحقه.