طاولة طعام ريجنسي من خشب الماهوغاني والنحاس الأصفر
مصدر الإلهام التصميمي
تنهل هذه الطاولة من معين الأناقة الرفيعة التي ميّزت حقبة ريجنسي البريطانية (حوالي 1811–1820)، إذ تجسّد المزج الفريد بين التناسق الكلاسيكي والزخرفة الباذخة الذي عُرفت به تلك العصر الذهبي. يُحيي التصميم ذو القاعدة المزدوجة، والأرجل المنحنية الرشيقة، والمخالب النحاسية اللامعة، إرثَ المدرسة النيوكلاسيكية التي أرسى دعائمها المصممون الكبار أمثال توماس هوب وجورج سميث. كل منحنى وكل تفصيل منحوت يروي حكاية من حكايات الأبهة الأرستقراطية.
المواد والخامات
تُصنع سطح الطاولة الفسيح من أجود أنواع خشب الماهوغاني المُزخرف، الذي يكشف عن نسيج ريشي استثنائي يتلألأ تحت الضوء من كل زاوية. يُعمّق اللون البني المحمرّ الدافئ طلاءٌ يدوي مفروك بعناية يستخرج البريق الطبيعي للخشب إلى أقصاه. أما هيكل القاعدة فمصنوع بالكامل من خشب الماهوغاني الصلب، ما يكفل متانة استثنائية وثباتاً راسخاً عبر الأجيال.
اللمسات النحاسية
تنتهي كل واحدة من الأرجل الثماني المنسابة بمخلب نحاسي صلب مصبوب بدقة متناهية، مُشطَّب بذهب عميق الإشراق يُضفي على القاعدة جمالاً ملكياً آسراً. تخضع التجهيزات النحاسية لعملية صبّ دقيق وصقل يدوي يحافظ على بريقها الوضّاء وتناغمها مع الدفء الدافئ لخشب الماهوغاني.
الحرفية والصناعة
يُشيَّد هذا العمل بالكامل على أيدي حرفيين أمهر، إذ يستغرق إنجازه مئات الساعات من النجارة الدقيقة والنحت والتشطيب المتأنّي. تُخرَط أعمدة القاعدة المزدوجة المُحلَّقة بالحلقات على مخرطة تقليدية أصيلة، وتُشكَّل كل ساق بانحناء بخاري فردي وتُجمَّع بإتقان تام. والنتيجة قطعة أثاث تراثية مهندسة لتتحدى الزمن وتتوارثها الأجيال.
سعة الجلوس المتاحة
تتوفر هذه الطاولة بسعات جلوس متعددة لتناسب كل المناسبات: 6، 8، 10، 12، 14، 16، 18، 20، 22، 24، 26، 28، 30، 32 شخصاً — سواء أكانت أمسية عائلية دافئة أم حفل عشاء رسمي كبير. اختر سعة الجلوس المناسبة من خيارات المنتج أعلاه.